إلهي
يا خالق الكون من أجلي
إنني أصلي لأشكرك
اقبل دعائي
………..
……….
يا عالما بقلبي
زاد شوقي
فارحم نشوتي إليك
خذني في رحابك
ربما
أساق إلي نعيم و خضرة
برحمتك
اجعلني كأيوب
لا إله إلا أنت سبحانك ,
إني كنت من الظالمين
……
…..
…..
إلهي
الماء لم يعد صفواً
و الحب في القلوب يأتينا سهواً
النساء ما زالت كما زالت
اللسان عاجز
و القلم الصدوق عاجز فوق مآرب الخوف
عاجز
أنا عاجز
……..
…….
…….
سبحانك,
رحمتك,
غوثك,
و مغفرتك
هل أستحق؟
……….
……….
……….
إلهي تبت إليك
فامنحني ما تحب لعبدك
و أبعدني عما تحب شهوتي
إلهي
علمك بحالي
أغني عن سؤالي
فإن لم يكن بك غضب علي …… فلا أبالي
…….
……
…….
لك الحمد كما ينبغي لك
و لك الشكر علي ما تفضلت به علي
****
لنا في الحب موعظة
و أنا جالس فوق شريط الأصدقاء
لا يرجوني إلا الهوى أن أهوى
و أنا عبد عنيد كمقتول لا ينطق بالألم
يجالسني وجهي في المرآة كي يذكرني أني صعلوك
لا يرجوني أن أذهب به إلي حفل لنسوة يوسف
أو كورنيش النيل
فالحب لديه كالقنوات الفضائية
و جرائد البحر المتوسط
يقتلني كل يوم بسجائره المحلية
يوهمني أني مشهور بقصر النظر و ملاطفة النساء
أرجوه أن يضعني علي حافة طريق لا يعرف الخجل
يغرقني في عينيه بالدموع
إنه ليس وجهي!
أعتقد
هل يستحق المجالسة
أنه مشدود فوق مطرقة و سيف و مشنقة
لا يطلب المغفرة
لا يعرف الرحمة
إنه وجهي
لا إنه وجه الشيطان
………….
………….
عندما أحب في المرات الفائتة كان لينتقم من زوجة أبيه
فرحل عن عالم الحب
و الآن لا يعلم هل هذه البنت المتوارية وراء الكتب المثقلة بأفكار ليست كمقالاتي
هل يحبها
إنها لا تعلم معني الشيطان
تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لم تري شيطان
تحب الملائكة
هل لها أن تمنحني لقب ملاك
انتظري المرآة تحترق
هل تحبين نواتج الرماد
لا شئ
هل تحبين رفات اللاشئ .
هل يوجد لا شئ
أنا بقايا رفات صعلوك
من زمن اللاشئ
يجالس بعض رفات الشياطين كي ينجو من حرق المرايا
هل تمنحيني تعويذة كي أنجو من مجامعة الشياطين
الآن لا أشرب المياه الملوثة بوجومهم
إنهم لا يحبوني
وجدتك إذا من وراء المرايا
أنت صاحبة التعويذة
إذا أنت صاحبة القلب المكتوب اسمها فوق دعاء الرحمة
هل تمنحيني تعويذة
أنا رطب فوق اليابسة
هل تمنحيني الدعاء
هل تصلي من اجلي
فالطريق الذي لا يخجل

























